الانترنت هو نعمة و ابتلاء في الوقت ذاته. فهو يقدم معلومات قيمة و سريعة عن أيض شئ نود معرفته و التواصل مع أناس في جميع أنحاء العالم, من الناحية الأخرى جد يدمر الحياه الزوجية. رغم أن هذه العلاقات تكون فقط عاطفية و ليست جسدية و لكنها تسبب الكثير من الخراب في البيوت. أيا كان الأمر يمكن إصلاحه عندما تكون الخيانه فقط عبر الانترنت. هذه بعض الخطوات لإنقاذ الأسرة من النهاية الغير سعيدة:
 
إذا كان إحدى الطرفين تورط في مثل هذه العلاقات و يريد التخلص منها للحفاظ على أسرته فعليه الآتي:
 
1- قطع هذه العلاقة نهائيا: كن صريحا تماما لإخبار ذلك الطرف أنك لا تريد التحدث إليه مرة أخرى و كن صارما. قد يكون هذا صعب في البداية و لكنه مهم. لا تخدع نفسك بقولك أنكما تستطيعان البقاء أصدقاء. لن يسبب هذه فقط المزيد من الألم لزوجتك و لكنه قد يعاود العلاقة مرة أخرى كما كانت. قد يتسبب قطع تلك العلاقة في القليل من الانعزال و الوحدة و لكن لا ينبغي أن تستمر أكثر من أسابيع معدودة.
2- اللجوء للطبيب إذا شعرت ببعض من الاكتئاب: من المهم التحدث إلى شخص موثوق به عن حالتك فسوف يستطيع الطبيب النفسي التعامل مع هذه الحالة و مساعدتك في تخطي تلك الفترة.
3- القبول بالأمر الواقع: العلاقات عبر الانترنت هي مجرد إدمان و قد يكن الشخص مدمن لصديقة عبر الانترنت فقط لأنها تتصف بأشياء لا توجد في زوجتك و لكنك قد تغفل عن أشياء كثيرة إيجابية موجودة في شريكة حياتك و غير موجودة في صديقتك. تحدث مع زوجتك عن مشكلتك و ساعدها في فهم كيفية تلبية احتياجاتك.
 
ماذا تفعل الزوجة إذا اكتشفت أمر زوجها:
أولا مواجة الزوج و التحدث إليه و إخباره بمدى الألم الذي سببه لها عند قيامه بهذا الشئ مع إعطاؤه فرصة لإصلاح ما حدث بينهما مع الحرص على عدم أخذ أي قرارات في هذه اللحظة, إذا هدئت الأمور حاولي اتباع الآتي:
 
1- ابقي وقتا كافيا مع زوجك. اخرجا سويا و ابقيا بعيدان عن أبنائكم و البيت قليلا. تذكرا أنه كما استغرق بعض الوقت لتحبا بعضكما سوف يستغرق وقتا أيضا لتعودا مرة أخرى. لا تسمحا لأي عوامل أخرى تفرق بينكم مثل المسئولية و الأولاد و المشاكل العائلية.
2- التركيز على أصل المشكلة. حاولي اكتشاف ما ينقصك و يجده زوجك في عشيقته على الانترنت. حاولي معرفة المواضيع التي يحب التحدث فيها. هل يشعر بإعجابها له و اهتمامها به و أنت لا تعطيه نفس الشعور؟
3- إحياء الرومانسية: كما كان زوجك يحب تبادل الرسايل عبر الانترنت, ابعثي له أنت أيضا رسائل تعجبه.
 
على كل من الزوجين محاولة إسعاد الآخر بدون انتظار المقابل فإذا تفانى كل منهم في إرضاء الآخر سوف يحصل على ما يريد من معاملة حسنة و ود.