تنظيف غرفة النوم من الأشياء الروتينية التي تسبب ملل و ينتج عنها إهمال بدلا من أن تصبح مكان للإسترخاء و الراحة.
إليكم بعض أهم النصائح التي قد تحدث فارق و تبقى غرفة النوم نظيفة لأطول فترة: 
 
أول مشكلة هي عند العودة إلى المنزل بعد مشوار طويل قد يشعر الشخص بإرهاق شديد و الرغبة في الاستلقاء على السرير و لا يكن قادر على تطبيق ملابسه أو تعليقها بشكل أنيق، الحل في ذلك هو تخصيص صندوق أنيق يباع في المولات مخصص للمالبس المتسخة و الشرابات لإلقاء الملابس به بمنتهى السهوله عند خلعها، أيضا تخصيص الشماعة التي تثبت في ظهر الباب أو الستاند لتعليق الملابس التي لم تتسخ بعد حتى يتم إرجاعها لمكانها في الدولاب في اليوم التالي.
 
من المظاهر المنتشرة هي وضع زجاجات العطر و الكريم و مستحضرات التجميل على التسريحة أو تكديس الكتب و الأدوات على المكتب أو الأسطح عموما: لا يكتفي وضع الأشياء بشكل منظم على المكتب أو التسريحة أو الأسطح، بل يجب تخصيص مكان محدد لكل شئ بالغرفة داخل الأدراج أو الدولاب حتى تظهر الأسطح نظيفة، خالية و مريحة للعين.
 
في غرف الأطفال يفضل وضع صندوق أنيق الشكل مخصص للألعاب حتى يكن لها مكان مخصص و لا تسبب فوضى بالغرفة، إما يوضع في ركن الغرفة أو يخزن تحت السرير و تعويد الصغار على وضع الألعاب بها بعد الانتهاء.
 
ترويق السرير لا يستغرق أكثر من عدة دقائق، ترتيبه فورا الاستيقاظ من النوم حتى قبل الخروج من الغرفة إلى الحمام.
 
الغرف المشتركة، الغرفة التي يبقى فيها الإخوه أو غرفة الزوج و الزجة، يجب التعاون على الحفاظ عليها نظيفة و جعل مهمة لكل شخص في تنظفها.
 
الروتين اليومي أسهل بكثير من الروتين الأسبوعي و أكثر توفيرا للوقت، الترويق اليومي الذي لا يستغرق عدة دقائق لإعادة كل شئ لمكانه أفضل بكثير من تخصيص يوم في الأسبوع لعمل فيه كل عمل ما تراكم على مدار الأسبوع.