عندما يقرر الشخص تغيير حياته أو يتعرض لنقطة تحول، قد يشعر ببعض القلق و الخوف من المستقبل و إذا كان سوف يوفق في حياته الجديدة. يحدث هذا في الكثير من المواقف مثل ترك العمل، الزواج، السفر أو الهجرة للعيش بالخارج، كل هذه مواقف تجعل الإنسان قلق و لا يعرف ما ينتظره في المستقبل، لذا يبج اتباع بعض القواعد التي تجعل هذه المرحلة تمر عليه بسهولة و تجعله يوفق في مستقبله، إليكم بعض القواعد.
 
أخذ فاصل كافي:
في أحيان كثيرة يفضل البقاء في هدوء فضلا عن التنقل من مكان لآخر و من وظيفة لأخرى. على سبيل المثال عندما يترك الشخص عمله يهم بالبحث عن وظيفة في أقرب و قت و يعمل في أي مكان بغض النظر إذا كان ملائم له أم لا. إذا كان الشخص قادر على البقاء فترة من الراحة بين نقاط التحول في حياته فهذا أفضل ليعيد طاقته و يصبح في كامل نشاطه عند إيجاده المكان المناسب.
 
تجنب القلق و الخوف من المستقبل:
من الطبيعي أن يقلق الشخص عند تغير حياته الروتينية و المألوفة بشكل مفاجئ، و لكن يجب أن يعرف الشخص كيف يتغلب على قلقه و لا يفكر إلا فيما يستطيع تغييره بيده أما غير ذلك فلا ينبغي أن يشغل باله به حتى يأتي وقته.
 
تجنب الإدعاء بمعرفة كل شئ:
الأشخاص الذي يتمتعون بعقلية ذكية لا يحبون عادة أن يغيرو رأيهم لأنهم دائما يشعرون بأنهم يعرفون كل شئ و أن آرائهم هي الصحيحة دائما، و لكن يجب أن يكن الشخص مرن في تفكيره و أن يغير رأيه عندما يتطلب الأمر ذلك لأن العند يقلب كل شئ رأسا على عقب.
 
الشعور بالحماقة لمدة خمس دقائق أفضل من أن البقاء أحمق إلى الأبد:
هذه نظرية غيرت حياة الكثير، فقد يشعر البعض بالخجل عند السؤال أو الاستفسار عن شئ و يفضل أن يبقى هكذا لا يعلم فضلا عن التعلم و المعرفة. اطلب رأي الناس الأخرى و اعرف وجة نظرهم في حالة مثل حالتك. لا مانع من أن تسأل أسئلة ساذجة من أجل أن تعرف شئ مهم و انصت للإجابة باهتمام.
 
إفعل ما تخف:
نظرية تحطم كل العقبات التي قد يجدها الشخص أمامه، و هي تجربة كل يوم شئ جديد حتى خاصة الأشياء التي كنت تخجل أو تخف منها في يوم من الأيام طالما هي أشياء مفيدة.
 
التغيير في الروتين اليومي:
في الفطار المعتاد و أوقات الخروج من المنزل، معاد النوم، شراء ملابس جديدة، و فعل كل ما يشعرك بالتغيير.