hao123
تربية الابناء
الأربعاء, 04 يناير 2017 00:00
تربية الابناء
1782 مشاهدات
  مساعدة طفلك في خلق صداقات و الاختلاط في المدرسة قد يكون أمراً صعباخاصة إذا كان ذو إحتياجات خاصة أو له طابع انطوائي ، أيضاً إذا كان وحيداً و ليس له اخوة سيواجه صعوبة في التواصل مع الأطفال الآخرين و قد يصل الأمر الى رفضه للذهاب الى المدرسة. و لكن يوجد بعض الحلول التي ستسهل عليه الإندماج وسط أصدقائه يمكنك تشجيعه على الانضمام إلى الفريق الموسيقي بالمدرسة. إذا كانت لديه ميول للموسيقى أو الغناء أو يحب اللعب على آلة موسيقية ، سيكون هذا الأمر مسلياً جداً بالنسبة له و سيمكنه التعرف على أصدقاء ذو ميول متشابهة.و يمكنه الدخول في مسابقات مما يجعله متحمساً للذهاب للمدرسة و سيعرف معنى روح المنافسة مع زملائه. اسألى طفلك إذا كان يرغب في الانضمام لفريق المدرسة الرياضي. انضمام الطفل للفريق الرياضي بالمدرسة طريقة رائعة لممارسة الطفل للألعاب البدنية، و يوفر وسيلة للتفاعل مع باقي الفريق.أيضاً الرياضة تعلم الطفل دروساً قيمة في كيفية العمل الجماعي و التعاون مع الآخرين، و هي نفس المهارات التي يحتاجها طفلك ليندمج مع زملائه في الأوضاع الاجتماعية الأخرى. تحدثي مع طفلك لمعرفة اذا واجهته صعوبات أو مشاكل مع أطفال آخرين. قد يكون طفلك إجتماعياً و لكن حدث شئ ما أزعجه من زملائه جعلته غير راغب في التحدث مع باقي الأصدقاء.إذا كان كتوماً اسألى مدرسيه بالمدرسة إذا كان أحد يضايقه من التلاميذ و عبري لهم عن خوفك من أن يكون هذا هو السبب في ابقائه منطوياً، فيمكنهم مساعدتك. بإمكانك أيضاً التكلم مع طفلك و تخيل جميع الأحداث التي من الممكن أن تقابله في يومه - الجميلة و السيئة - و ماذا يفعل أو يقول بكل موقف من تلك المواقف.هذا سيقلل من مخاوفه تجاه التعامل مع الآخرين و يجعله واثقاً بنفسه. اتبعي تلك النصائح مع طفلك ليكون ليس فقط ناجحاً من الناحية المدرسية بل أيضاً من الناحية الاجتماعية.
 
الثلاثاء, 13 ديسمبر 2016 08:32
تربية الابناء
1047 مشاهدات
روتين اليوم و الذهاب للعمل و مشاغل الحياة بشكل عام، يؤثر على مدى قرب الآباء و الأمهات من أبنائهم. مما يؤدي الى انعزال الطفل و عدم رغبته في الحديث معهم. و خاصة الأولاد .. فمن الصعب على الأم في بادئ الأمر أن تتأقلم على أفلام و ألعاب الأبطال الخارقين و كائنات الفضاء و سباق السيارات و أن تكون بارعة في كلا منهم لترضي أولادها. لذلك أحضرنا لكي بعض الأفكار السهلة التى تقربك من ابنك و تقضون وقتا مرحا أيضا 1- ابني معه سفينة فضاء أو مركب .. أو شيئا يدعو للتحدي2- خصصي يوما للنشاط البدني .. يمكنك أخذه الى أقرب نادي و شاركيه لعبته المفضلة (كرة القدم - السلة - سباحة)3- قضاء وقت مرح في المطبخ .. اطلبي منه مساعدتك في عمل أكلته المفضلة4- في يوم العطلة اذهبي معه في رحلة لأماكن أثرية و اقرأي معلومات كثيرة عنها و احكيها له . سيبقى فخورا بثقافتك5- فاجئيه باحضار تذاكر لحفل سينما لفيلم يريد مشاهدته 6- اجعليه المرشد و المسئول عن رحلة لحديقة الحيوان و اخبارك بما يعرف عن كل حيوان ترونه7- البلاي ستيشن من ألعاب الأولاد المفضله - شاركي معه بعض الألعاب لبعض الوقت8- شراء بعض أدوات الصيد لكي و له و محاولة صيد الأسماك9- احضري بعض الورق و الأدوات المكتبية و اطلبي منه عمل شئ مبدع بهم10- الذهاب لمطعمه المفضل . و خلال انتظاركم للأكل دعيه يحكي لكي عن مغامراته في المدرسة و مع أصدقائه أشياء بسيطة ولكن تجعل ابنك أكثر قربا منك و تؤهلك لمعرفة شخصيته أكثر
 
الثلاثاء, 08 نوفمبر 2016 12:10
تربية الابناء
7592 مشاهدات
لان الصغار قد يفهمون تصرفات الأب و الأم بشكل خاطئ و يترجمونها على أنها نوع من الكبت و مضايقة مما يزيدهم عند و يقلل ثقتهم في والديهم، أو يجعل مسافة عاطفية بينهم، نقدم لكي بعض النصائح لتكسبي صغيرك في صفك و تجعليه يحبك كمان لو كنتم أصدقاء،، حينها سوف يفعل ما تأمرينه و هو سعيد. أخبريه كل يوم أنك تحبينهأخبريه كل يوم أنك تحبينه و لا تجعلي يوما يمر بدون أن تخبريه بهذا. هذا الأمر يجعل فارق كبير في شخصية الصغير في كل المراحل العمرية، يمنحه الثقة بالنفس بالإضافه إلى حبه و ارتباطه بوالدته. احتضنيهاحتضني صغيرك كل يوم و استأذنيه من حين لآخر بأن يعطيكي حضن، مثل النقطة السابقة هذا يجعله يشعر بحبك له الغير مبرر و الغير مشروط. شجعيه على كل شيء يفعله:إذا تصرف بشكل سليم في موقف يحكيه لكي، إذا قام بعمل ليساعدك في المنزل، أثناء ممارسة الرياضة شجعيه و احرصي على أن يشاهدك و أنتي تشجعيه...إلخ اقضي معه وقت تتحدثون فيه سويا:إسأليه عن كيف كان يومه و ما أزعجه و ما أعجبه في هذا اليوم، و اسأليه من أكثر أحد يحبه في المدرسة و من أكثر شخص يكرهه، هذا يساعد على التعود على الاستماع و يعطي فرصة للصغير لتفريغ ما بداخله، بالإضافة إلى وجود تصور كامل عن حياته و هو بعيد عنكي. اخرجي معه مرتين أسبوعيا:اخجي معه أماكن يحبها و ينتظرها من الأسبوع للآخر غير الأماكن الروتينية و الزيارات العائلية و رحلات التسوق. شاهدي معه برنامجه المفضل:شاركيه في مشاهدة التلفاز بدون الانشغال بشيء آخر مثل الهاتف أو الحاسوب. خذي صغيرك في حضنك أثناء مشاهدة التلفاز، و لا تنسي أنه مسموح للصغار بساعة و نصف في اليوم كله يشمل اللعب على الهاتف و الحاسوب و التلفزيون. العبي معه:انبطحي أرضا، و اقفزي فوق السرير و تخلي عن بريستيجك في اللحظات التي تلعبين فيها مع صغيرك، و لن تتخيلي تأثير هذا على صغيرك و علاقته معكي. و في النهاية نذكرك عزيزتي أن أول 3 سنوات من عمر صغيرك كل ما تزرعينه فيه و تركزين عليه هو مدى حبك له و خوفك عليه حتى تثبت هذه الفكرة عنده و بعدها تبدأين في توجيهه... و لا تنسي أن تخاطبيه و تتعاملي معه قدر عقله في كل مرحلة عمرية حتى بعد أن يصل لمرحلة الشباب.
 
الأربعاء, 05 أكتوبر 2016 11:51
تربية الابناء
10666 مشاهدات
تعويد صغيرك على ترك سرير المهد و الانتقال لسرير كبير منفصل مثل الكبار قد يكون أمرا صعبا و يحتاج لمجهود تماما مثل الفطام، و لكن مع المحاولة المستمرة و عدم اليأس حتما سوف يستطيع الاستقلال في سرير منفصل و غرفة منفصلة في يوم من الأيام. هيئي له سرير آمنإذا كان صغيرك يتقلب كثيرا ليلا ضعي له مخدات أو مرتبة على الأرض حتى إذا وقع لا يتأذى. كثير من الصغار عند وضعهم على سرير بدون حاجز ينزلون على الأرض، لاتحاولي إرجاعه لمكانه و لكن فقط ضعي له مرتبة أو ملائة على الأرض بجانب السرير حتى ينام عليها. لا تضغطي عليهإذا كان الصغير غير مستعد للنوم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل لا تضغطي عليه أو تجبريه، يمكن نقله لمكانه بعد أن ينام ليلا. انقلي السرير في غرفة منفصلة منذ البدايةلا تعوديه على النوم في سريره بجانبك ثم تبدأي في تعويده على النوم في غرفة منفصلة، بل عوديه على كلاهما معا. ضعي ألعابه المفضلة في غرفة نومه و على سريرهلجذبه لغرفته حتى قبل تعويده على النوم فيها، ضعي ألعابه و أشياءه المفضلة على السرير و في الغرفة حتى يذهب إليها بدون أن تخبريه و قد ينام أثناء اللعب في غرفته باختياره. إبدأي بنوم القيلولة.خذيه لسريره وقت القيلولة، و حتى إذا نام أثناء اللعب في غرفة أخرى انقليه على سريره و اتركي الباب مفتوح. اتركي الباب مفتوح و مهدي له طريق آمن لغرفتك.إذا نام وحده ليلا في سريره و في غرفة منفصلة عادة سوف يستيقظ في وسط الليل و يرغب في المجيء إليكي. أطفئي أنوار المنزل و اتركي فقط النور المؤدي لغرفتك حتى إذا استيقظ ذهب إليكي بسهولة. الذهاب إلى النوم باكرايجب أن ينام الصغير قبلك و قبل معاد نومه الطبيعي بنصف ساعة حتى إذا اراد اللعب قليلا أو شعر بأنه لا يريد النوم لا تضعفي و تتركيه ينام معكي. و في النهاية نؤكد مرة أخرى أنه الاستمرار و الصبر و عدم اليأس هو المفتاح لتعويد الطفل على أي شيء من مرحلة الفطام و حتى ان يبدأ في الاعتماد على نفسه في كل شيء.
 
الخميس, 29 سبتمبر 2016 10:41
تربية الابناء
10422 مشاهدات
هل لاحظتي من قبل ظهور العنف عند إحدى صغارك بدون أي مبرر أو سبب، بالرغم من تلبية كل طلباته و محاولة شتى الطرق لعلاج ذلك العنف و لكن بلا جدوى؟ إليكي السبب و العلاج قد يتعرض الصغير لنوعين من العنف،، العنف البدني و العنف المعنوي، أما العنف البدني فهو الضرب و أو الإهانة بالكلام و كلها يؤثر بشكل سيء جدا على نفسية الطفل و يؤثر دائما على تصرفاته مع أصدقائه. أما العنف المعنوي فهو التجاهل التام لوجود ذلك الطفل و الانشغال إما بالأعمال المنزلية أو الجلوس امام الهاتف و الحاسوب لساعات و التعامل مع الصغير و كأنه ليس موجود و عدم التواصل معه و نقص الإهتمام به مما يزيد في رغبته في شد الانتباه. لجوء الصغير للعنف ضد والدته أو زملائه هي اللغة الوحيدة التي يستطيع التعبير بها عن معاناته و شد الإنتباه، خاصة إذا لم يتعلم الكلام و التحدث بعد. هذه يوصلنا لحل هذه المشكلة مع الصغير و هي تجنب العنف ضد الصغير إذا كان بدنيا أو معنويا مما يحسن العلاقة بينه و بين والديه و يجعله يشعر بالاهتمام و التقدير و بالتالي لا يحاول اللجوء لطرق أخرى لشد الانتباه. على كل من الأب و الأم الفصل تماما بين العمل و المنزل حتى إذا التقياه بصغيرهما لا يكن لهما مهمة أخرى غيره. إذا كان لدى الأب العديد من الأعمال التي يريد إنجازها أو لدى الأم أعمال منزلية يمكن أن يتبادلو سويا البقاء مع الطفل و اللعب معه. و في النهاية نحب أن نذكر الآباء أن كل ما يبذلونه من جهد خارج المنزل و داخله هو في النهاية من أجل الصغار فالأولى الإهتمام بهم و ببناء شخصيتهم و تربية أبناء ليس عليهم التعافي من طفولتهم بعدما يكبرون.
 
الأربعاء, 27 يوليو 2016 12:32
تربية الابناء
11300 مشاهدات
قد ترتكب الأمهات أخطاء في حق أبنائها و عدم الشعور بخطورة ما تفعله بسبب أن النتيجة تظهر على المدى البعيد. هذه أشهر 5 عادات سيئة تؤثر على حياة صغارك و شخصيتهم و مستقبلهم. الضرب يسبب الجبن و قلة الثقة بالنفس و عدم وجود مفهوم الوقوف في حق الذات و الدفاع عن النفس و يسبب الإنطواء، و يقلل الذكاء و القدرة على الإستيعاب في المذاكرة. الشكوى أمام الناس  الشكوى من الطفل أمام الناس يسبب له إحباط و عدم تقدير الذات و يشعر بأنه أقل ممن حوله و ينطبع هذا على تعاملاته مع الزمائل في المدرسة و كذلك في مجال العمل. الإحباط عدم تشجيع الطفل عند فعل شيء جيد، بل و قول ما يسبب له حزن و إحباط يقلل من نشاطه و رغبته في الإبداع و الإنتاج و بالتالي نجد ما نجده من أطفال لا يتقدمون في المذاكره، و الرياضة و مختلف الأنشطة. المقارنة بأطفال آخرين  من أشهر الأخطاء التي تقوم بها الأم في حق أبنائها هي مقارنتهم بأبناء آخرين من الجيران أو الأقارب. لأن كل شخص يختلف عن الآخر و يتربى في بيئة مختلفة و له شخصية مستقلة و اهتمامات مختلفة، عند المقارنه يشعر الصغير بالعجز عن فعل ما يفعله الآخرون خاصة لو شيء لا يحبه أو يهتم به. المقارنة تخلق الحسد و الحقد بين الأبناء. مساعدتهم في كل شيء يفعلونه عدم ترك الصغار ينطلقون و يجربون بأنفسهم الأشياء يخرج أشخاص غير قادرين على الإعتماد على أنفسهم حتى في أبسط الأشياء. إذا تجنبتي هذا المدمرات سوف توفرين على نفسك العديد من العناء في التعامل مع أبنائك عندما يكبرون.
 
الإثنين, 18 يوليو 2016 11:02
تربية الابناء
15119 مشاهدات
مرحلة تعويد الصغير على استخدام التواليت تعاني منها جميع الأمهات و لكن ببعض الصبر تستطيعين تعويده بسهوله و بدون عناء. أولا لابد من كل أم أن تعلم بأن العضلات التي يحتاجها الصغير في التحكم في التبول لا تنضج بشكل كامل قبل سن عامين. فلا تحاولي إجباره على شيء قبل هذا السن، فإذا كان الصغير نفسه عنده استعداد في سن مبكر حينها إبدأي في تعويده. تجنبي تماما تعنيف الصغير أو ضربه أو الصوت العالي معه لأن ذلك يزيده عندا و يزيد الأمر سوءً. فقط إستخدمي معه التشجيع و تعبيرات الوجه للتعبير عن سعادتك و إذا أخفق في مرة تجنبي تماما المبالغة في اللوم. إبدأي بخلع الحفاضات تماما و استبدليها ببانتيهات قطنية لتمتص الماء جيدا. و زيلي السجاجيد هذه الفترة فغالبا لن يستغرق الامر أكثر من شهر. ضعي له البوتي في مكان قريب، في المكان الذي يلعب فيه غالبا و شجعيه من حين لآخر على الجلوس عليه حتى ينتهي ثم العودة للعب، في هذه المرحلة تستطيعين استنتاج الفترات بين كل مرة يحتاج فيها للتبول. علميه خلع البانتي القطني بنفسه للجلوس على البوتي ثم الوقوف و ارتدائه مرة أخرى، فهذا يسهل عليكي الكثير من المجهود.علميه مسك المنديل المبلل و المسح لنفسه و للفتيات علميها المسح من الأمام للخلف. عند تعويده على المرحاض الكبير اتركي معه ألعاب مسلية حتى يبقى عدة دقائق بدون ملل و بكاء و صفقي له عند عمل أي شيء. اجعلي صغيرك يجرب شد السيفون بنفسه حتى يرى حركة الماء و التخلص من الفضلات و ليتشجع في المرة المقبلة لدخول الحمام. و نؤكد على كل أم أن الموضوع يحتاج للصبر أكثر من اي شيء آخر و الاسمرار و تكريس الوقت في هذه الفترة حتى تنتهي منها.
مهتمة بكل ما يخص المرأة و جمالها و رعاية الطفل و الصحة العامة
بكالوريوس صيدلة جامعة الاهرام الكندية
 
الإثنين, 11 يوليو 2016 12:12
تربية الابناء
11428 مشاهدات
قد يظن بعض الآباء أن ضرب الأبناء و تعنيفهم يهذبهم و يجعلهم يتوقفون عن التصرف الخاطئ و لكن لا يدرون أنه يدمر أشياء عديدة أخرى فيهم. ضرب الأبناء ينتج عنه أشخاص غاضبون يعانون من مشاكل نفسية و عاطفية بالإضافة إلى العلاقة السيئة بينهم و بين الآباء و الأمهات، فتعاني الأم من إبن عاق أو أبناء لا يسألون عليها بعد تقدم السن. الأشخاص الذين كانو يعانون من الضرب و العنف عند الصغر هم أكثر الناس عرضة للإصابة بالأمراض النفسية مثل الإكتئاب و هم أكثر ناس عرضة للمعاناه من الجبن و الخجل و فقدان الثقة بالنفس. العنف مع الصغار لا يؤتي بنتيجة كما يعتقد البعض فعندما تضرب الأم أبنائها تؤثر على قدرتهم على التعلم و الفهم و يقل ذاكئهم و القدرة على تلقي المعلومة فيحدث عكس ما تريد الأم. الصغار الذين يتعرضون للضرب يفقدون القدرة على التعبير و إظهار المشاعر فيستوي عندهم الحزن و الفرح و يفقدون التعاطف مع الآخرين. ينتج عن الضرب شخصية خاضعة ليس عندها مفهوم الدفاع عن نفسها أو التعبير عما تريد أو التعبير عن المشاعر السلبية التي بداخلها مما قد يولد شعور بالغضب يتراكم مع مرور المواقف و السنين. كظم الغيظ مع الصغار قد يكون سبب في إنقاذ حياتهم عندما يكبرون، لذا ابحثي عن كل السبل و الوسائل للتحكم في الغضب و تفريغه بعيد عن الأولاد.
 
الإثنين, 09 مايو 2016 13:10
تربية الابناء
12468 مشاهدات
كثيرا ما يقوم الآباء و الأمهات ببعض الأمور في تربيتهم لأولادهم يعتقدون أن هذا في صالح الإبن و لكن الأمر على العكس تماما، ففي كثير من الأحيان ينبغي أن ننحي المشاعر جانبا لنربي أبناء لا يكونو عالة على من حولهم. إليكي التفاصيل. افعلي لهم كل شيء ساعديهم في كل أمر حتى الأشياء البسيطة مثل ترتيب الغرفة و إحضار الملعقة من المطبخ. هذا الأسلوب يجعلهم أقل اعتمادا على أنفسهم عندما يكبرون فلا يستطيعون تحضير كوب القهوة لأنفسهم دافعي عنهم دائماإذا اعتاد الإبن على وجود من يدافع عنهم دائما سوف يصبح سلبي و ينتظر دائما أشخاص آخرين ليقومو بالرد مكانه. و في كثير من الأحيان سوف يتجنب الدفاع عن نفسه مطلقا. إعطيهم كل شيء يريدونه حتى لو كان ضار بصحته. على سبيل المثال الهاتف النقال و التابليت و الكمبيوتر و التلفاز كلها أشياء لا ينبغي ترك الأبناء أمامها أكثر من ساعة و نصف يوميا. لا تحققي تهديدك إذا اضررتي بتهديدهم بشيء كنوع من العقاب ثم رجعتي في كلامك فهذا تصريح مباشر مكي انه لا ينبغي عليهم أن يصدقوكي بعد ذلك. إلتقطي كل شيء وراءهم إلتقاط الألعاب بعدما ينتهون و الجوارب و الأحذية بعد العودة من الخارج و لم الأطباق بعد الانتهاء من الغداء. كل هذا يخلق أبناء متكاسلين لا يحبون الاعتماد على أنفسهم. كل الخطوات السابقة إذا كنتي تقومي بأي منها تأكدي من أن يكبر أبنائك أسلوب اعتمادي لا يعتمدون على أنفسهم و يفكرون فقط في الأخذ بدل العطاء.
 


الصفحة 1 من 13
300X100
أي أنواع الأرضيات تفضلين؟
 

مواقيت الصلاة فى القاهرة

العشاء المغرب العصر الظهر الفجر

 

 

شركائنا فى النجاح

ikoo
 
جميع الحقوق محفوظة 2009-2015 لموقع هاى ماما .إحدى المواقع التابعة لشركة eureka digital
يقدم موقع هاى ماما معلومات ذات طبيعة عامة وقد صمّم للأغراض التثقيفية فقط. إن كان لديك أية مخاوف حول صحتك أو صحة طفلك،
عليك دائماً مراجعة الطبيب أو أي مختص بالعناية الطبية. يرجى مراجعة اتفاقية المستخدم و اخلاء المسؤلية | غلق مترو السادات